رئيسة بعثة المينورسو تفشل في إقناع البوليساريو بالانسحاب من الكركرات والجبهة تقرر بدء البناء في بئر لحلو

رئيسة بعثة المينورسو كيم بولدوك مع مسؤولين في تندوف

يبدو أن جبهة البوليساريو لن تتراجع عن تواجدها في منطقة الكركرات بل وقامت بعقد لقاء لقيادتها في منطقة بئر لحلو التي تعتبر ضمن الخريطة المغربية، وتجري كل هذه التطورات وسط صمت الرباط ومراقبة الأمم المتحدة.

في هذا الصدد، قامت رئيسة بعثة المينورسو كيم بولدوك الخميس من الأسبوع الجاري بزيارة الى مخيمات تندوف وأجرت مباحثات مع عدد من المسؤولين منهم المسؤول العسكري في الجبهة عبد الله لحبيب ومنسق البوليساريو مع بعثة المينورسو أمحمد خداد. وتفيد وسائل إعلام الجبهة أن اللقاء عالج تعيين قائد  عسكري جديد للبعثة وهو الجنرال شياو جون بدل الباكستاني محمد طيب عزام. كما جرى بحث مستجدات نزاع الصحراء خاصة منطقة الكركرات.

وفشلت المسؤولة الأممية في إقناع البوليساريو بالانسحاب من الكركرات، فلم يصدر بيانا رسميا للقاء، ولكن المسؤول العسكري للجبهة عبد الله لحبيب قال باستمرار قوات البوليساريو في المنطقة واعتبره جزء من مشكل كامل.

ويبدو أن زعيم الجبهة إبراهيم غالي قد رفض لقاء رئيسة بعثة المينورسو أو أنها رفضت الانتقال الى لقاءه في منطقة بئر لحلو التي كان يتواجد فيها تفاديا لتوتر مع المغرب. وكان الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كيمون قد زار خلال مارس الماضي منطقة بئر لحلو وتسبب في توتر مع المغرب.

لكن التطور الجديد في ملف الصحراء هو ما حدث الخميس من الأسبوع الجاري، ويتعلق الأمر باجتماع هيئات البوليساريو من جيش وقيادة سياسية وحكومة الدولة التي أعلنوها في منطقة بئر لحلو الواقعة وراء الجدار الفاصل والتي نظريا تعتبر ضمن الخريطة السياسية المغربية.

وفي هذا الاجتماع الذي تناول مختلف جوانب نزاع الصحراء، انتهت قيادة البوليساريو الى البدء في إعمار ما تعتبره “المناطق المحررة”، أي تلك الواقعة وراء الجدار الفاصل، حيث تنوي إقامة مؤسسات لهيئاتها، وعمليا شيدت بعض هذه المباني.

By 

Sign In

Reset Your Password