احتمال فوز حزب الحرية الهولندي في الانتخابات الذي جعل من “طرد الرعاع المغاربة” نقطة محورية

السياسي العنصري غيرت فيلدرز

بدأ الهولنديون اليوم 15 مارس 2017 بالتوجه الى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد للحكومة، وتشير استطلاعات الرأي الى احتمال فوز حزب “الحرية” بزعامة غيرت ويلدرز العنصري، ويبقى المثير في الأمر أنه بنى جزء هام من حملته الانتخابية على التشنيع بالمغاربة والتعهد بتحرير هولندا مما يعتبره “الرعاع المغاربة”.

وتعتبر الانتخابات التشريعية الهولندية مقياسا للحركات القومية المتطرفة التي تسمى “باليمين المتطرف” التي جعلت من الهوية والمسيحية ومناهضة الهجرة والعولمة ومناهضة الاتحاد الأوروبي برنامجا رئيسيا لها. وبدأت هذه الحركات تتقدم في مجموع دول أوروبا، وتبقى فرنسا مع الجبهة الوطنية والنمسا مع حزب الحرية وهولندا مع حزب الحرية كذلك.

وإذا كانت الأحزاب السياسية القومية المتطرفة تركز على المسلمين في برامجها الانتخابية وتعتبرهم خطرا على وحدة البلاد وهويتها الغربية والمسيحية، فالأمر يختلف مع حزب الحرية الهولندي. في هذا الصدد، يركز زعيم هذا الحزب غيرت ويلدرز على جنسية واحدة وهم المغاربة. ولم يتردد في القول خلال الحملة الانتخابية “سأعمل على طرد الرعاع المغاربة”. وخلفت هذه التصريحات استنكارا ولكنها لم تدفع هذا السياسي الى التراجع عن مواقفه بل استمر في تطويرها.

وخلال الأيام الأخيرة كان يؤكد أن “هولندا تعيش مشكلة مغربية” متعهدا بإغلاق المساجد ومنع تداول القرآن والعمل على إغلاق الحدود في وجه الهجرة المسلمة.

ورغم هذه التصريحات العنصرية، التزمت الدولة المغربية الصمت، كما لم تتحرك الأحزاب والجمعيات الحقوقية المغربية.

By 

Sign In

Reset Your Password