الأمم المتحدة ستجري مفاوضات للبحث عن خلف للمبعوث الخاص في الصحراء كريستوفر روس

مقر الأمم المتحدة

أعلنت الأمم المتحدة أنها ستجري مشاورات مع الأطراف المعنية بنزاع الصحراء في محاولة للاتفاق حول مبعوث شخصي للأمين العام لهذه المنظمة ليتولى الإشراف على المفاوضات السياسية المقبلة في محاولة لإيجاد حل للنزاع. ويجري الحديث عن مبعوث أوروبي.
وجاءت تصريحات الأمم المتحدة خلال الأسبوع الجاري بعد تأكد خبر استقالة المبعوث الخاص الحالي الأمريكي كريستوفر روس الذي قضى في المنصب قرابة ثمانية سنوات، لم يفلح فيها في التقدم في المفاوضات شأنه شأن الذين سبقوه في المنصب، وزير الخارجية الأسبق جيمس بيكر والهولندي بيتر فان والسوم.
ولا يرغب المغرب في وسيط أمريكي، بينما تحبذ جبهة البوليساريو العكس، بينما ستحاول الأمم المتحدة في البدء دراسة الأسماء المرشحة مع “مجموعة أصدقاء الصحراء الغربية”. إذ اعتادت التنسيق مع مع هذه المجموعة سواء في هذه المهمة أو باقي المقترحات بل حتى في صياغة قرارات مجلس الأمن قبل عرضها على باقي الأعضاء.
وتحدثت الصحافة عن مبعوثين، الأول وهو الأمريكي جون بولتون والثاني هو وزير الخارجية الإسباني الأسبق ميغيل موراتينوس. وعمليا، لا يمتلكان حظوظا، فالأول، السفير الأمريكي السابق في الأمم المتحدة 2005-2006 طالب برفض تقرير المصير على المغري. وكان بولتون قد ألف كتابا وخصص للصحراء فصلا وطالب بسياسة حازمة ضد المغرب. ولن يقبل المغرب هذا الدبلوماسي نهائيا.
بينما الثاني، مورياتنوس كان وراء مبادرة رئيس الحكومة خوسي لويس رودريغيث سبتيرو سنة 2004 بنقل النزاع من الأمم المتحدة الى ما هو إقليمي وجعله بين دول غرب البحر الأبيض المتوسط والولايات المتحدة والهران على حكم ذاتي متطور أو كونفدرالية. ولن تقبل جبهة البوليساريو بسياسي تعتبره مواليا للمغرب.
ومن المرتقب أن يتم اختيار شخصية وقد تكون أوروبية بعد قرار مجلس الأمن الدولي خلال الشهر المقبل، ومما يجعل الأمم المتحدة تحت ضغط كبير هو شعورها بالقلق وعملها على تفادي اندلاع الحرب مجددا خاصة في ظل أزمة الكركرات.

مقالات ذات صلة

By 

Sign In

Reset Your Password