الأمين العام للأمم المتحدة يستقبل زعيم البوليساريو وينتظر مبعوثا مغربيا لتهدئة نزاع الصحراء وبحث المبعوث الشخصي المقبل

الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتريس

يستقبل الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتريس يوم الجمعة 17 مارس الأمين العام لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي في إطار تهدئة الأوضاع في نزاع الصحراء وخاصة الكركرات وكذلك البحث عن توافقات حول المبعوث الشخصي الذي سيعوض كريستوفر روس. ومن المنتظر استقبال غوتريس مسؤولا مغربيا خلال الأيام المقبلة.

وكانت ألف بوست قد كتبت في بداية مارس الجاري عن احتمال قيام غوتريس بجولة خاطفة الى المغرب والجزائر ومخيمات تندوف لمعالجة نزاع الصحراء لكن الظروف لم تسمح له بسبب تواجد الملك محمد السادس في جولته الافريقية ووضع الرئيس الجزائر عبد العزيز بوتفليقة. في الوقت ذاته، أكدت ألف بوست على تعويض الجولة الخاطفة باستقبال مسؤولين من المغرب والبوليساريو وسفراء الدول المعنية بالنزاع.

وفي هذا الصدد، تأتي زيارة إبراهيم غالي الى الأمم المتحدة، وفق مصادر أممية وكذلك منابر تابعة للبوليساريو، حيث سيبحث مع غوتريس ملفات متعددة منها الكركرات ونزاع الصحراء عموما وكذلك محاكمة معتقلي أكديم إزيك. وكان إبراهيم غالي قد وجه رسالة الى غوتريس حول هذه المحاكمة التي تجري أطوارها في محكمة سلا، ويلاحق القضاء المدني هذه المرة، وليس العسكري، المعتقلين بتهمة اغتيال ضباط في أجهزة مدنية وعسكرية.

ومن المنتظر استقبال غوتريس مسؤولا مغربيا لم يتم تحديد هويته حتى الآن، وقد يكون من وزارة الخارجية أو من محيط الملك، وفي هذه الحالة الطيب الفاسي الفهري المستشار في الشؤون الخارجية.

ويهدف غوتريس الى تحقيق هدفين، الأول وهو الحصول على التزام من طرف المغرب وجبهة البوليساريو لتفادي المواجهة المسلحة بعد أزمة الكركرات التي اندلعت خلال غشت الماضي ولم تنتهي حتى الآن رغم انسحاب المغرب من هذا المعبر، بينما تسيطر عليه البوليساريو.

ويتجلى الهدف الثاني في حصول الاتفاق الأولي حول الشخصية التي ستعوض المبعوث الشخصي الحالي الذي ستنتهي ولايته نهاية الشهر الجاري، كريستوفر روس والذي فشل في تطوير المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو خلال السنوات الأخيرة.

وسيرفع غوتريس خلال بداية الشهر المقبل الى مجلس الأمن تقريرا حول الصحراء لكي يبث في نوعية القرار المقبل حول النزاع. ورغم أنه التقرير الأول لغوتريس حول نزاع الصحراء بعدما تقلد مسؤولية هذه المنظمة العالمية بداية يناير الماضي، فسيسعى أن يكون متميزا ويحمل آليات الثقة لتفادي المواجهة العسكرية.

By 

Sign In

Reset Your Password