التعاطف مع حراك الريف يتعاظم وتهديد دخول المعتقلين ومنهم الزفزافي في إضراب عن الطعام قد يزيد من توتر الأوضاع

من تظاهرات الريف

اعتقلت الدولة المغربية معظم الأسماء البارزة في الحراك الشعبي في الريف المغربي وعلى رأسهم ناصر الزفزافي وكذلك محمد جلول، لكن الأمر قد يتطور الى ما هو أسوأ بسبب احتمال دخول المعتقلين في إضراب عن الطعام وفي حالة تأكيد الأخبار التي تتحدث عن تعرضهم للتعذيب والإهانة.

وما بين مساء الجمعة الماضية وليلية الاثنين من الأسبوع الجاري، اعتقلت الدولة المغربية قرابة 40 من زعماء الحراك الشعبي في الريف، وكان آخرهم ناصر الزفزافي، وجرى نقل عدد من الموقوفين الى مدينة الدار البيضاء لتحقق معهم الفرقة الوطنية في فرضية التمويل الخارجي.

ولم تتوقف التظاهرات في الريف بل انتقلت الى مجموع مناطق المغرب ومنها مدن مثل طنجة والدار البيضاء والرباط، حيث تمت مواجهة البعض منها بالعنف كما حدث في مدينة طنجة بعدما تعرض نشطاء لعنف الشرطة ومنهم الناشط الجمعوي المعروف عبد الوهاب التدموري.

ويترقب استمرار التظاهرات في الريف واحتمال انتقالها بقوة الى مناطق المغرب بسبب حالة الرفض وسط نسبة هامة من المغاربة الذين من جهة لا يوافقون على الاستراتيجية التي نهجتها الدولة المغربية وهي صمت المؤسسة الملكية ورئاسة الحكومة وترك المجال لوزارة الداخلية والنيابة العامة، ومن جهة أخرى التغطية على المطالب المشروعة مثل الصحة والتعليم والشغل بفرضية التخوين.

ومن ضمن العوامل التي قد تزيد التوتر في الريف هو بدء الحديث عن المعاملة الحاطة إنسانيا والضرب الذي تعرض له عدد من المعتقلين، وفق منابر إعلامية ومنها ما نقلته جريدة لكم 2. كما قد يترتب عن احتمال دخول المعتقلين في إضراب عن الطعام تأجيج الوضع بشكل لن يسبق له مثيل في الريف. ونقلت مصادر إعلامية بدء ناصر الزفزافي إضرابا عن الطعام، وهو الذي كان قد هدد به.

By 

Sign In

Reset Your Password