الدولة المغربية تعتقل الصحفي المهداوي مدير بديل بتهمة غريبة وهي: التحريض على التظاهر

أقدمت الدولة المغربية يوم 20 يوليوز على اعتقال الصحفي حميد المهداوي مدير النشر للجريدة الرقمية بديل بتهمة التحريض على التظاهر في الحسيمة لمسيرة 20 يوليوز، وقد منعت الشرطة دفاعه من اللقاء به في مركز أمني في الحسيمة.

ومثل باقي الصحفيين، انتقل حميد المهداوي الى الحسيمة لتغطية مسيرة 20 يوليوز بعدما اهتم عبر المنبر الذي يديره بالحراك الشعبي في الريف، وخصص مقالات وأشرطة فيديو لشرح أو التنديد بالاعتقالات والتركيز على ملفات الفساد.

وأقدمت الدولة المغربية على اعتقال المهداوي من وسط مدينة الحسيمة، وجاء في بيان النيابة العامة أنه كان يحرض الناس على التظاهر.

ويبقى المثير هو أن مسيرة 20 يوليوز جرت الدعوة لها منذ شهرين، كما تمت التعبئة لها بشكل مكثف في شبكات التواصل الاجتماعي منذ أسابيع وخلال اليومين الأخيرين رغم قرار الدولة منعها. وعليه، فهذه التهمة تثير الكثير من التساؤلات خاصة بعض الكلمات التي وردت في البيان مثل اتهام المهداوي بالصياح.

ويتزامن الاعتقال مع الأشرطة الجريئة التي ينشرها المهداوي في موقع التاتصل الاجتماعي يوتوب وكذلك في الفايسبوك، وتتناول بشجاعة وضع الفساد في البلاد.

وبعد الاعتقال، حاول بعض محامي المهداوي ومنهم الحبيب حاجي اللقاء به في مركز الشرطة، ولكنه تعرض للطرد كما أوردت جرائد في الحسيمة.  وقال الحبيب حاجي، دفاع الزميل المهدوي، في حديث مع “بديل”، “إنه تم منع زوجة المهدوي الزميلة بشرى الخونشافي من لقائه والإطمئنان عليه قبل ان يتم طردها من المقر الأمني المذكور، كما تم منعي رفقة المحامي احمد راكيز من القيام بواجبنا وفق القانون لتقديم المساعدة”، يقول حاجي.

ونظرا لغرابة الاتهام، فجريدة ألف بوست الرقمية تعلن تضامنها المطلق مع المهداوي وتستغرب للاعتقال وتدينه.

By 

Sign In

Reset Your Password