الرهان على القضاء الأمريكي لوقف اندفاعات ترامب والأخير يتهم القضاة بممارسة السياسة

الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب

بدأ القضاء الأمريكي يقلل من القرارات الاندفاعية للرئيس الجديد دونالد ترامب بعدما أوقف مرتين إجراءه بمنع مواطني سبعة دول إسلامية من الدخول الى الولايات المتحدة. ومن المرتقب أن يفكر ترامب كثيرا قبل اتخاذ قرارات جديدة مثيرة للجدل قد تنتقل الى القضاء.

وكان ترامب قد أصدر منذ أسبوعين قرارا يمنع بموجبه مواطني السودان واليمن والعراق وسوريا والصومال وليبيا وإيران من الدخول الى الولايات المتحدة لمدة ثلاثة أشهر حتى اتخاذ القرارات الأمنية المناسبة. لكن المحكمة الفيدرالية لولاية واشنطن أبطلت القرار الجمعة من الأسبوع الماضي، ورغم استئناف البيت الأبيض، قررت المحكمة الفيدرالية لغرب البلاد في سان فرانسيسكو الاستمرار في إبطاله حتى دراسة مذكرات الطرفين.

وشكل الحكم القضائي الأول والثاني ضربة قوية للرئيس الأمريكي الجديد لأنه أوقف أهم قرار اتخذه على عجالة في محاولة منه تطبيق برنامجه الانتخابي .

ويهاجم ترامب القضاء ويعتبره مسيسا كما جاء في تصريحاته الأربعاء من الأسبوع الجاري. ويسود الاعتقاد في البيت الأبيض، وفق وسائل الاعلام في هذا البلد أن محكمة المقاطعة التاسعة لغرب البلاد التي تتولى النظر في استئناف قرارات المحاكم الفيدرالية في ولايات مثل أورغن وواشنطن (الولاية وليس العاصمة) وكاليفورنيا قد تصدر حكمها ضد ترامب. وتورج وسائل الاعلام المحاظفة بأن قضاة المحكمة الثلاثة يتعاطفون مع الديمقراطيين.

وبدأ دعاة حقوق الإنسان والمهاجرين وحتى اليسار في الولايات المتحدة يعرب عن ارتياحه بسبب وجود قضاء مستقبل قادر على وقف الكثير من القرارات التي قد تمس بالحقوق الدستورية للمواطنين وخاصة المهاجرين منهم.

وعادة ما يقوم القضاء في الدول الديمقراطية بالحد من القرارات الحكومية التي تمس الدستور وحقوق المواطنين والمهاجرين. وعلق بعض القضاة الأمريكيين بأن “دستور الولايات المتحدة يصونه ويحافظ عليه القضاء أكثر من البيت الأبيض”.

مقالات ذات صلة

By 

Sign In

Reset Your Password