الشرطة الفيدرالية الأمريكية تحقق في علاقات مفترضة لفريق ترامب مع روسيا للتأثير على الانتخابات

دونالد ترامب مع مجموعة من مساعديه في البيت الأبيض

أكدت الشرطة الفيدرالية الأمريكية أنها تحقق في علاقة فريق دونالد ترامب خلال الانتخابات مع الاستخبارات الروسية، وهو الملف الذي دفع بالجنرال مايكل فلاين الى تقديم استقالته من منصب مستشار الأمن القومي، ويلقي بشبهات حول وزير العدل نفسه. وهناك تساؤل الى أين سينتهي هذا الملف.

وفي جلسة في الكونغرس الأمريكي الاثنين 20 مارس الجاري، قال مدير إف بي آي (الشرطة الفيدرالية) جيمس كومي أن “الشرطة تحقق في مخططات الحكومة الروسية للتشويش على الانتخابات الرئاسية 2016، وهذا يتضمن التحري حول العلاقات المفترضة بين أعضاء من حملة ترامب وروسيا، وبين تنسيق مفترض بين ترامب والحكومة الروسية”.

ولم تعلن الشرطة الفيدرالية حتى الآن عن نتائج التحقيقات لأنها تتطلب وقتا كبيرا وتعاونا مع أجهزة استخبارات أخرى مثل وكالة الأمن القومي المكلفة بالتنصت ، لكن هذا الملف دفع بالجنرال مايكل فلاين الى تقديم استقالته خلال فبراير الماضي بسبب اتصالات له مع السفير الروسي في واشنطن. كما هناك شبهات حول اتصالات وزير العدل جيف شيشنز بالفسر نفسه.

ويركز التحقيق على بول مانفور الذي عمل مديرا لحملة ترامب ما بين مارس وغشت الماضي، حيث جمعته علاقات مع جهات روسية وأوكرانية ومنها تلقيه أموالا من الرئيس الأوكراني السابق فيكتور لنوكوفيتش.

وكان دونالد ترامب خلال الحملة الانتخابية الرئاسية التي قادته الى الرئاسة قد طلب من روسيا الكشف عن البريد الالكتروني للمرشحة هيلاري كلينتون. وهذه التصريحات التي كانت تدخل في إطار المزايدة الانتخابية أصبحت الآن مصدر تحقيق. ويجهل أين ستقود هذه التحقيقات. وتشير وسائل الاعلام الأمريكية ومنها نيويورك تايمز أن البيت الأبيض بدأ ينظر الى هذا الملف بقلق شديد لأنه قد يتطور ويعصف بالكثير من فريق ترامب، وقد يتحول الى أكبر الفضائح في تاريخ الانتخابات الأمريكية على شاكلة فضيحة واترغيت التي دفعت بالرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون  الى الاستقالة.

مقالات ذات صلة

By 

Sign In

Reset Your Password