العمليات الإرهابية في تركيا تزيد من تدهور قطاع السياحة المغربي وقد تؤدي الى تراجع النمو بنصف نقطة

لم يتعرض المغرب لأي اعتداء إرهابي ولكن اقتصاده وخاصة القطاع السياحي يعاني ويتراجع مثل الدول التي تعرضت لضربات إرهابية قاسية في البحر المتوسط وهي تركيا ومصر وتونس. وقد يصل الأمر الى أكثر من نصف نقطة في النمو الاقتصادي.

وكشفت دراسة أنجزتها شركة موديس الأمريكية أن كل عملية إرهابية في الدول التي تعتبر فيها السياحة من القطاعات الحيوية تشكل تشكل تراجعا في النمو الاقتصادي بنصف نقطة.

وقد تراجعت السياحة في مصر بشكل رهيب، كما تراجعت في تونس بشكل ملحوظ، والآن تعاني تركيا التي تعتبر الدول السياحة السادسة في العالم وراء دول من حجم فرنسا واسبانيا والولايات المتحدة وإيطاليا الأكثر تأثيرا بالضربات الإرهابية. وإذا كانت الاعتداءات التي وقعت منذ بداية السنة قد استهدفت ساحات ومؤسسات، فهذه المرة ضربت مطار إسطنبول من ضمن المطارات الأكثر نشاطا في العالم.

ولم يتعرض المغرب لأي عمل إرهابي، لكن شظايا الاعتداءات تصله ويتضرر بشكل ملحوظ في القطاع السياحي. فقد تراجعت السياحة الأوروبية منذ الصيف الماضي وحتى بداية الجاري وعلى رأسها الفرنسية، حيث تشير التقديرات الى ما بين 20 % الى 25%.

ومن ضمن الأسباب التي تجعل السياحة الأوروبية تتراجع هو الخوف من وقوع اعتداءات إرهابية ثم تورط مغاربة في عمليات إرهابية في عدد من مناطق العالم ومنها في فرنسا وبلجيكا مؤخرا.

ويعتبر قطاع السياحة في المغرب رئيسيا الى مستوى يقارب 10% من النتج الإجمالي الخام ويوفر أكثر من 8% من مناصب الشغل في البلاد، وتعيش مدن مثل مراكش وفاس والصويرة وأكادير على قطاع السياحة إجمالا. وقد يصل حجم ضرر الإرهاب على السياحة المغربية بحوالي نصف نقطة من النمو الاقتصادي. وتسجل سنة 2016 أسوأ نمو خلال السنوات الأخيرة، ومن الأسباب تراجع السياحة.

مقالات ذات صلة

By 

Sign In

Reset Your Password