القضاء الفرنسي سيتهم مرشح اليمين المحافظ للرئاسة بتهمة منصب وهمي لزوجته والقرار ينعش حظوظ ماري لوبين

فرانسوا فيون رفقة زوجته

قرر القضاء الفرنسي محاكمة مرشح اليمين المحافظ فرانسوا فيون بسبب منصب الشغل “الشبح” أو “الوهمي”  لزوجته التي استفادت طيلة سنوات من تعويضات دون القيام بأي عمل. ويصمم فيون على الاستمرار في الترشح للانتخابات الرئاسية، مما سيعطي دفعة قوية لمرشحة الحركة القومية المتطرفة “الجبهة الوطنية” ماري لوبين.

وكانت جريدة لوكانار أونشيني قد نشرت أخبار حول المبالغ المالية التي تلقتها زوجة فرانسوا فيون دون القيام بأي عمل، وما كان يعتبره فيون مجدر ادعاءات تشوش على مسيرته السياسية تحول الى كابوس حقيقي يوم الأربعاء 1 مارس عندما قرر القضاء الفرنسي استنطاق فيون ومحاكمته. وكانت الشرطة قد استمعت منذ ثلاثة أسابيع لهذا المرشح.

واعتبر فرانسوا فيون قرار القضاء بمثابة “قتل سياسي” لمسيرته لأنه يتزامن مع مرحلة ما قبل الحملة الانتخابية للرئاسيات الفرنسية. لكن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولند دافع عن القضاة، كما ارتفعت أصوات تؤكد أن القضاء غير رهين للأجندة السياسية، ولا يمكنه إعلان هدنة لصالح المرشحين للانتخابات الرئاسية إذا جاء ذكرهم في ملفات فساد مالية مرتبطة بالسياسة.

وبدأت بعض عائلات اليمين المحافظ في فرنسا تطرح ضرورة استقالة فرانسوا فيون والبحث عن مرشح بديل حتى لا يخسر اليمين الانتخابات، ويأتي ذكر آلان جوبيه الذي بقي في مواجهة فيون في الانتخابات الداخلية لليمين واحتل المركز الثاني.

إلا أن فرانسوا فيون يصر على الترشح، ويذهب المحللون في فرنسا الى القول بأن إصراره يعني خدمة الحركة القومية المتطرفة “الجبهة الوطنية” بزعامة ماري لوبين التي تمنحها استطلاعات الرأي المركز الأول، وقد ترتفع حظوظها بسبب تراجع فيون بسبب هذه الفضيحة.

By 

Sign In

Reset Your Password