القضاء الفرنسي يرفض دعوى المغرب ضد زكريا مومني بالتشهير، المسلسل الذي بدأ مع ساركوزي وتطور مع هولند وسيستمر

وكريا مومني البطل العالمي السابق في كيك بوكسينغ

في الوقت الذي كان يعتقد فيه الجميع بأن الصراع بين الدولة المغربية وزكريا مومني قد انتهى نهائيا، تحمل وسائل الاعلام الفرنسية يوم الثلاثاء 28 مارس الجاري ومنها وكالة فرانس برس خبرا حول خسارة الدولة المغربية لدعوى بتهمة التشهير رفعتها ضد الملاكم المغربي سابقا.
وتبرز الصحافة بأن الدولة المغربية خسرت وللمرة الثانية دعوى ضد زكريا مومني الذي اتهمته بالسب والقذف في حق الدولة المغربية، ويجهل هل طالبته بالاعتذار أو الاعتذار والغرامة والإدانة. وكما حدث في دعوى سابقة، رفضت المحكمة الجنائية، في باريس، ان يكون المغرب مدعيا بصفة فردية باعتبار ان دولة ذات سيادة لا يمكن مقارنتها بفرد. ووراء الدعوى تصريحات ادلى بها زكريا مومني في 12 اكتوبر 2015 وزوجته على قناة “تي في 5” جدد فيها الملاكم اتهاماته التي احتجت عليها الرباط.
وعلى الفور استأنف المغرب الحكم بحسب احد محاميه، رالف بوسييه الذي أعرب عن الاسف لعدم استشارة محكمة التمييز في الملف كما اقترحت النيابة العامة. وقال جوزف بريهام محامي مومني “من الخطورة بمكان على الديموقراطية والصحافة اذا تمكنت دول بوسائلها الهائلة من مهاجمة بشكل منهجي اي شخص ينتقد اسوأ ممارساتها”.
وكانت سلسل الدعاوي قد بدأت منذ سنوات، بعدما رفض زكريا مومني دعاوي ضد مسؤولين مغاربة بتهمة التعذيب ، وحفظ القضاء الفرنسي الدعوى لغياب الأدلة. وكانت هذه الدعاوي وأخرى قد تسبب في أزمة شائكة بين باريس والرباط شبيهة بتلك التي كانت قد وقعت سنة 1991 عندما صدر كتاب “صديقنا الملك” حول الملك الحسن الثاني.
وبعد استئناف المغرب الدعوى ضد زكريا مومني، يكون هذا المسلسل الذي بدأ مع الرئيس السابق نيكولا ساركوزي وتفجر مع الحالي فرانسوا هولند سيستمر مع الرئيس أو الرئيسة المقبلة.

By 

Sign In

Reset Your Password