القضاء الفرنسي يقرر ملاحقة فرانسوا فيون مرشح اليمين للرئاسة بتهمة وظائف وهمية وتبذير المال

مرشح اليمين المحافظ فرانسوا فيون

قرر القضاء الفرنسي يوم الثلاثاء 14 مارس محاكمة مرشح اليمين المحافظ فرانسوا فيون بسبب منصب الشغل “الشبح” أو “الوهمي”  لزوجته التي استفادت طيلة سنوات من تعويضات دون القيام بأي عمل، وفق وسائل إعلام فرنسية مثل لوموند وفرانس برس. ورغم هذا الاتهام الرسمي، يصمم فيون على الاستمرار في الترشح للانتخابات الرئاسية، لكن حظوظه تبقى محدودة بعد هذا المستجد.
وكانت جريدة لوكانار أونشيني قد نشرت أخبار حول المبالغ المالية التي تلقتها زوجة فرانسوا فيون دون القيام بأي عمل، وما كان يعتبره فيون مجدر ادعاءات تشوش على مسيرته السياسية تحول الى كابوس حقيقي يوم الأربعاء 1 مارس عندما قرر القضاء الفرنسي استنطاق فيون ومحاكمته. وكانت الشرطة قد استمعت منذ أكثر من شهر لهذا المرشح. كما انفجرت خلال الأيام الأخيرة فصائح أخرى حول تلقيه سلفا بدون فوائد وكذلك هدايا عبارة عن ملابس فاخرة بعشرات الآلاف من اليورو.
واعتبر فرانسوا فيون قرار القضاء بمثابة “قتل سياسي” لمسيرته لأنه يتزامن مع مرحلة ما قبل الحملة الانتخابية للرئاسيات الفرنسية. وكانت بعض العائلات المشكلة لليمين المحافظ المعروف ب “الجمهوريون” قد طرحت ضرورة تغيير فيون بالمرشح الآخر آلان جوبيه الذي بقي في الثاني في الانتخابات التمهيدية لليمين، وهي التي كان قد أقصي منها نيكولا ساركوزي.
إلا أن فرانسوا فيون أصر على الترشح واعتقد أن القضاء ربما لن وجه له اتهاما رسميا، وهو عكس ما وقع يومه الثلاثاء من الأسبوع الجاري. وتحاول أوصات من اليمين المحافظ الدفاع عن استمرار فرانسوا فيون في الحملة الانتخابية، لكن اليسار يشن حملة على فيون ويعتبر تشبثه بالترشح بمثابة مس بشرف فرنسا.
وبعد قرار القضاء الفرنسي، من الصعب جدا فوز فرانسوا فيون برئاسة البلاد بل أن استمراره سيقوي من حظوظ الحركة القومية الراديكالية الجبهة الوطنية بزعامة ماري لوبين.

مقالات ذات صلة

By 

Sign In

Reset Your Password