المغرب تورط في لعبة فساد الفيفا وتعرض لخيانة السعودية التي منحت صوتها لألمانيا مقابل صفقة أسلحة

رئيس الفيفا لاسابق الذي تحولت معه هذه المنظمة الرياضية العالمية الى وكر للفساد

امتنعت العربية السعودية عن التصويت على المغرب لاحتضان كأس العام 2006 مقابل حصولها على صفقات أسلحة ألمانية، حيث عاد شرف تنظيم هذه المنافسة لألمانيا. ولم تنف الرياض الخبر الذي في حالته صحته يشكل خيانة حقيقية من الرياض تجاه المغاربة.

وأوردت الجريدة الألمانية دي زييت في عددها يوم الخميس قيام المستشار الألماني جيهارد شرودر بالمناورة دوليا لفوز المانيا بتنظيم كأس العالم، ومن ضمن الدول التي ركز عليها العربية السعودية حتى لا تمنح صوتها للمغرب.

وتعهدت برلين للسعودية ببيعها أسلحة متطورة مقابل منح السعوديين صوتهم لألمانيا لاحتضان كأس العام. وكانت السعودية ترغب في اقتناء أسلحة المانية متطورة إلا أن القانون الألماني يول دون وقوع هذه الصفقات، لكن جرى تبادل المصالح بين الرياض وبرلين.

ولم تكذب العربية السعودية الذي أوردته الصحيفة الألمانية، لكن الأصوات التي حصل عليها المغرب تؤكد ذهاب صوت السعودية الى المانيا، حيث حصل المغرب في الجولة الأولى من التصويت خلال يوليوز 2000 على ثلاثة أصوات، وجرى إقصاءه في الدور الأول. وانتهى التصويت لصالح المانيا ب 12 صوتا بينما حصلت جنوب إفريقيا على 11 صوتا.

وعلاقة بكأس العالم دائما، نشرت جريدة الواشنطن بوست مقالا يوم الأربعاء الماضي تبرز فيه تقديم المغرب رشوة للحصول على تنظيم كأس العالم لسنة 1998 والتي عادت الى فرنسا. ونقلت تصريحات العضو السابق في المكتب التنفيذي للفيفا، تشاك بلايزر للشرطة ألأمريكي إف بي أي.

واعترف بلايزر بتنظيم لقاء بين عضو المكتب التنفيذي جاك وارنر من ترنيداد توباغو للحصول على مليون دولار ليمنح صوته الى المغرب لاحتضان كأس العالم.

وهكذا، فقد تورط المغرب مثله مثل الدول التي طمحت الى تنظيم كأس العالم في لعبة الفساد وشراء الأصوات، وتعرض لخيانة شركاءه العرب وأساسا العربية السعودية.

مقالات ذات صلة

By 

Sign In

Reset Your Password