الملك يحتج لدى الأمم المتحدة على خروقات البوليساريو وينبه الى خطورة ذلك على الاستقرار الاقليمي

قوات المينورسو في منطقة الكركرات/المستقبل الصحراوي

اتصل العاهل المغربي الملك محمد السادس بالأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريس محتجا على الخروقات التي تقوم بها جبهة البوليساريو في منطقة الكركرات، ومشيرا الى خطورة ذلك على الأمن الإقليمي.

جرى الاتصال يومه الجمعة 24 فبراير الجاري وفي الأسبوع نفسه الذي عالج فيه مجلس الأمن الدولي ملف الصحراء. وأفاد بلاغ للديوان الملكي أن الملك طلب من الأمين العام اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الممارسات التي تهدد اتفاق وقف إطلاق النار والاستقرار في الصحراء.

الملك أبلغ الأمين العام الجديد بأن ممارسات البوليساريو بدأت شهرا قبل عودة المغرب الى الاتحاد الإفريقي (نهاية يناير الماضي)، وكانت تهدف الى خلق “البلبلة وإجهاض عودة المملكة”. ويبرز بلاغ الديوان الملكي أن “خلال هذا الاتصال، أثار الملك انتباه غوتيريس إلى الوضعية الخطيرة التي تسود منطقة الكركرات بالصحراء المغربية، بسبب توغلات متكررة للعناصر المسلحة للبوليساريو، وأعمالهم الاستفزازية”.

ويؤكد البلاغ مطالبة الملك للأمين العام “اتخاذ الإجراءات العاجلة واللازمة لوضع حد لهذا الوضع غير المقبول، والذي يهدد بشكل جدي وقف إطلاق النار، ويعرض الاستقرار الإقليمي للخطر”.

ولم يؤكد البلاغ نوعية الممارسات التي اعتبرها استفزازات صادرة عن جبهة البوليساريو، ولكنها تتعلق بمراقبة مقاتلي جبهة البوليساريو للشاحنات والسيارات المغربية التي تعبر نحو موريتانيا، حيث يمنعون كل شاحنة عليها رموز وطنية مثل الخريطة المغربية أو الأعلام المغربية. وكان شريط فيديو جرى بثه هذا الأسبوع في يوتوب يبرز كيف أعاد مقاتلو البوليساريو سائق شاحنة كانت مرسومة عليها خريطة المغرب بما في ذلك الصحراء.

وهذه أول مرة يقوم فيها ملك المغرب بتقديم احتجاج الى الأمم المتحدة مباشرة بعد اندلاع أزمة الكركرات الصيف الماضي، وكان المغرب يكتفي فقط بتقديم شكاوي الى قوات المينورسو. واندلعت أزمة الكركرات خلال غشت الماضي عندما أراد المغرب تعبيد الطريق الرابطة مع موريتانيا، وأرسلت البوليساريو قوات مسلحة ومنعت إتمام العملية. وتتمركز هذه القوات في الكركرات ولا يفصلها عن القوات المغربية سوى 120 مترا، وبينهما قوات المينورسو.

 

مقالات ذات صلة

By 

Sign In

Reset Your Password