الولايات المتحدة تطرد 35 دبلوماسيا روسيا بتهمة التجسس وقرصنة المعلومات

الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس الروسي فلادمير بوتين

أصدر الرئيس الأمريكي باراك أوباما الخميس من الأسبوع الجاري قرارا بطرد 35 دبلوماسيا روسيا من الولايات المتحدة وإغلاق مقرين دبلوماسيين بتهمة التجسس والتأثير على الانتخابات الرئاسية التي قادت الجمهوري دونالد ترامب الى الفوز خلال نوفمبر الماضي. ويرمي قرار من هذا النوع الى جعل العلاقات بين واشنطن وموسكو صعبة خلال السنوات المقبلة.

وكان البيت الأبيض قد اتهم منذ أسبوعين روسيا بالتأثير على الانتخابات الرئاسية الأمريكية من خلال تسريب مضامين البريد الالكتروني للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون ومحاولة التسرب الى أجهزة الكثير من المؤسسات الأمريكية. وكان أوباما قد أعلن أنه سيتخذ إجراءات ضد موسكو.

وترجم الرئيس هذا التهديد يوم الخميس من الأسبوع الجاري بطرد 35 دبلوماسيا روسيا يعملون في التمثيليات الروسية في الولايات المتحدة وأساسا في العاصمة واشنطن وفي مقرات في ميريلاند وأغلق مقرين مرتبطين بالمصالح الروسية. وبرر في بيان أن هذا الإجراء يأتي بعد تحذير علني وغير علني لموسكو بالكف عن الضرر بالمصالح الأمريكية ووقف الهجمات الرقمية ضد الولايات المتحدة.

ويبرز البيان أن “عملية قرصنة المعلومات ونشرها لا يمكن أن يتم سوى من خلال قرارات على أعلى مستوى للسلطات الروسية”، وذلك في إشارة واضحة الى الرئيس الروسي فلادمير بوتين.

وأعلنت موسكو أن الرئيس الروسي فلادمير بوتين سيعلن شخصيا عن الرد المناسب لما وصفته بالقرار الجائر الذي اتخذته الولايات المتحدة.

ويأتي قرار البيت الأبيض على بعد ثلاثة أسابيع من مغادرة أوباما البيت الأبيض وتفويت السلطة الى الجمهوري دونالد ترامب الذي يعن أنه سيحسن من العلاقات الثنائية بين واشنطن وموسكو. وقد يكون هذا القرار وخاصة الرد الروسي إذا كان قاسيا معرقلا لأي تقارب بين البلدين.

مقالات ذات صلة

By 

Sign In

Reset Your Password