بعد تماطل الغرب، روسيا تعرض الطاقة النووية السلمية على المغرب والجزائر

محطة نووية روسية

أنهى الوزير الأول الروسي دميتري مدفديف زيارته الى كل من الجزائر والمغرب، ومن أهم ما تميزت به جولته الثنائية هو مجال الطاقة من خلال عرض الطاقة النووية على البلدين، ويأتي هذا في ظل مساعيها الحصول على الطاقة النووية السلمية وخاصة المغرب من الغرب دون جدوى.

وشرع مدفديف في جولته الى البلدين مطلع الأسبوع الجاري وختمها اليوم الأربعاء بالمغرب. وعلاوة على الاتفاقيات التي وقعها، فقد استقبله الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بينما لم يتسقبله الملك محمد السادس الذي بقي في فرنسا رغم الاعلان الرسمي عن الاستقبال منذ أيام.

الزيارة شهدت توقيع اتفاقيات كلاسيكية في مجال التعاون الاقتصادي والسياسي والأمني-العسكري، لكن ما ميزها بشكل كبير وإن كان لم يلفت انتباه المراقبين هو عرض المسؤول الروسي تجربة بلاده في مجال الطاقة النووية على البلدين. وكان العرض في السابق من طرف مسؤولين ثانويين لكن هذه المرة، يأتي العرض من مستويات عليا، أي الوزير الأول والذي كان سابقا رئيس روسيا.

ويتجلى العرض الروسي على كل من المغرب والجزائر في تكوين الأطر ثم المساهمة في محركات نووية لأغراض سلمية ومنها توليد الطاقة الكهربائية، حيث يعاني البلدين نقصا في هذا المجال.

ويعد قرار روسيا بعرض خبرتها النووية على المغرب والجزائر قفزة نوعية في تطوير العلاقات بحكم أن مجال الطاقة النووية من المجالات الحساسة في العلاقات الدولية، كما يسعى البلدان الى الرهان على الطاقة النووية مستقبلا

ويمكن تأويل العرض الروسي ضمن قرار موسكو تعزيز نفوذها الاستراتيجي في العالم العربي وهذه المرة في شمال إفريقيا، كما يأتي بعد تماطل الغرب وأساسا فرنسا التي لا ترغب في مساعدة البلدين الحصول على الطاقة النووية.

By 

Sign In

Reset Your Password