بعد قرار العودة للاتحاد الإفريقي، دول إفريقية ترفع من انتقاداتها للمغرب في نزاع الصحراء أمام الأمم المتحدة

وزير خارجية الجزائر رمطان لعمامرة أمام أشغال الأمم المتحدة الدورة 71/رويترز

شنت الجزائر ودول إفريقية حملة انتقاد قوية ضد المغرب بسبب نزاع الصحراء، وذلك في أشغال الدورة 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة، مصرة على ضرورة إجراء استفتاء تقرير المصير. وهذه الحملة تتعاظم من سنة الى أخرى.

ومن أولى المداخلات التي ركزت على نزاع الصحراء، تدخل ملك اسبانيا فيلبي السادس أمام الجمعية العامة يوم الثلاثاء من الأسبوع الجاري، حيث طالب بحل عادل يضمن تقرير مصير الصحراويين.

وإذا كانت مداخلة ملك اسبانيا دبلوماسية ولكن غير ودية في الظرف الحالي، فقد كانت مداخلة الجزائر عبر ممثلها وزير الخارجية رمطان لعمامرة الخميس من الأسبوع الجاري قوية في خطابها وانتقاداتها.

هذا الأخير، ركز على ما اعتبره التطورات السلبية في ملف نزعا الصحراء، وكيف بدأت الأمم المتحدة تفقد الكثير من سلطتها على تسيير دفة النزاع، محذرا من مغبة تطور هذا الى نتائج وخيمة، في إشارة الى احتمال استئناف الحرب.

وكالعادة، ركز على ما اعتبره تصفية الاستعمار في الصحراء عبر استفتاء تقرير المصير، وطالب بضرورة الإسراع في تطبيق الخطوات اللازمة من أجل هذا الهدف.

ولم تكن مداخلة لعمامرة الوحيدة التي انتقدت المغرب بل دول إفريقية أخرى تدافع عن تقرير المصير في نزاع الصحراء، وهي في الغالب الدول الإفريقية الأنجلوسكسونية بحكم أن بعض الدول الإفريقية الفرنكفونية إما تلتزم الحياد مثل مالي أو تقف الى جانب المغرب مثل الغابون والسنغال.

ومن رؤساء الدول الذين يتبنون موقفا معارضا للمغرب في الصحراء رئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما. وتعتبر جنوب إفريقيا من الدول المحركة للمواقف المعارضة للمغرب في الصحراء.

وتسجل أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 71 هذه السنة إيقاعا مرتفعا للانتقادات الموجهة من طرف الدول الإفريقية بزعامة الجزائر ضد المغرب. ويعود هذا الى إحراج المغرب بعد قرار عودته الى الاتحاد الإفريقي.

مقالات ذات صلة

By 

Sign In

Reset Your Password