بغيابه عن أول جلسة لمعالجة نزاع الصحراء، المغرب لا يريد منح الاتحاد الافريقي دورا في البحث عن حل

الملك محمد السادس خلال قمة الاتحاد الافريقي وفي يسار الصورة إسماعيل شرقي رئيس مجلس السلم والأمن الافريقي الذي ترأس الجلسة حول الصحراء

تناول مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي يوم الاثنين 20 مارس الجاري ملف الصحراء، وذلك في أول مبادرة منه لمعالجة هذا النزاع بعد انضمام المغرب. ولم يشارك المغرب في الجلسة، مما قد يعني أن انضمامه للاتحاد لا يترتب عنه قبول دور لهذه الهيئة في المفاوضات.

وجاءت المبادرة لمعالجة النزاع في هذا المجلس من جنوب إفريقيا التي تعد من أكبر الداعمين لجبهة البوليساريو، كما أن هذا المجلس يرأسه الجزائري إسماعيل شرقي الذي كان قد رفض مصافحة الملك محمد السادس خلال القمة الأخيرة للاتحاد عندما كان سيلقي خطابا بعد المصادقة على عودة المغرب الى صفوف هذه الهيئة القارية.

وحضر اللقاء ممثلون عن الدول الأعضاء وممثلي البوليساريو علاوة على بعض الدبلوماسيين للدول الممثلة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وتناول بالبحث تطورات نزاع الصحراء، وانتقدت بعض الأطراف غياب المغرب وخاصة جنوب إفريقيا التي ترى أن المغرب كان عليه الحضور، وفق قواعد الاتحاد الافريقي للرد على التساؤلات. وشدد ممثلو البوليساريو على استفتاء تقرير المصير، وخصصوا حيزا لتطورات ملف الكركرات الذي انفجر مؤخرا ويهدد بجر المنطقة الى الحرب.

وغاب المغرب عن أول لقاء  للاتحاد الافريقي حول نزاع الصحراء، ويستخلص من هذا الغياب عدم رغبته في إعطاء الاتحاد الافريقي دورا في مباحثات وومفاوضات الحل لنزاع الصحراء بل الاستمرار في جعل الملف من اختصاص الأمم المتحدة دون غيرها.

ويحاول  الاتحاد لاافريقي لعب دور في حل نزاع الصحراء، وله ممثلون في قوات المينورسو كما أحدث منصب مبعوث الاتحاد الافريقي في نزاع الصحراء وهو خواكين شيصانو. ويجعل هل سيستمر المغرب في استبعاد الاتحاد الافريقي أو قد يتعامل معه بحدود دون إعطاءه دورا رئيسيا.

0 تعليق

By 

Sign In

Reset Your Password