بيرنارد كازانوف وزيرا أولا لفرنسا ومانويل فالس يدخل غمار التنافس على الرئاسة

الوزير الأول المستقيل مانويل فالس في اليمين والرئيس فرانسوا هولند في الوسط وفي اليسار بيرنارد كازانوف الوزير الأول الجديد

عين الرئيس الفرنسي فرانسوا هولند اليوم الثلاثاء 6 ديسمبر الجاري في منصب الوزير الأول بيرنارد كازانوف خلفا لمانويل فالس الذي سيشارك في الانتخابات الداخلية للحزب الاشتراكي للتنافس على منصب رئاسة فرنسا، ويعتبر كازانوف الثالث في الولاية الرئاسية الحالية، مما يؤشر على نوع من اللاستقرار لم تشهده فرنسا من قبل.

وقدم مانويل فالس استقالته منذ يومين من رئاسة الحكومة للتفرغ الى التنافس في الانتخابات الداخلية للحزب الاشتراكي لتمثيله في الانتخابات الرئاسية السنة المقبلة، وهي انتخابات ستكون سواء على مستوى الحزب أو الوطني حامية ولم يسبق لها نظير بحكم تقارب حظوظ الكثير من المرشحين زأبرزهم زعيمة الجبهة الوطنية ماري لوبين.

وتميز مانويل فالس بنوع من الصلابة والتعنت في مواضيع مثل الأمن والتحاور مع الجمعيات النقابية والتظاهرات، ويخلفه متشدد آخر وهو كازانوف الذي يتهمه الكثيرون في فرنسا خاصة الجمعيات الحقوقية بتغليب الطابع البوليسي في معالجته للكثير من القضايا الحساسة.

ورغم أنه سيبقى خمسة أشهر فقط حتى إجراء الانتخابات الرئاسية خلال مايو المقبل، إلا أن طريقة تصرف كازانوف قد تزيد من مشاكل الحزب الاشتراكي أمام الرأي العام الفرنسي إذا استمر في رؤيته الأمنية الضيقة انطلاقا من منصب الوزير الأول.

ويعتبر بيرنارد كازانوف الوزير الأول الثالث في حكومة فرانسوا هولند، مما يؤشر على نوع من غياب الاستقرار السياسي على طريقة إيطاليا المعروفة بكثرة رؤساء الحكومات. ويحصل هذا التغيير في وقت تشهد فيه أوروبا هزات سياسية حقيقية من عناوينها البريكسيت وفوز المعارضة في الاستفتاء الإيطالي وانتعاش الحركات القومية المتطرفة مثل الجبهة الوطنية.

مقالات ذات صلة

By 

Sign In

Reset Your Password