تضارب في محيط الزفزافي بين تسليمه نفسه من عدمه واعتقال 20 ناشطا

زعيم حراك الريف ناصر الزفزافي في تجمع سابق

أعلنت الدولة المغربية الجمعة من الأسبوع الجاري عن صدور قرار اعتقال زعيم الحراك الشعبي في الريف ناصر الزفزافي كما أكدت اعتقال عدد من النشطاء في الريف. وتشير معطيات الى قرار الزفزافي عدم تسليم نفسه بدون ضمانات.

في هذا الصدد، أعلن القضاء في الحسيمة بصدور قرار يقضي باعتقال ناصر الزفزافي على خلفية ما جرى في مسجد من مساجد المدينة في أعقاب احتجاج مصلين وإلقاء الزفزافي كلمة للرد على توظيف إمام للدين الاسلامي في وصف الحراك بالفتنة.

ويجهل حتى الآن مكان وجود الزفزافي وهل سيسلم نفسه الى الدولة المغربية للتحقيق معه فيما حصل في المسجد، وتفيد مصادر مقربة من الزفزافي وتعليقات في الفايسبوك بأن هناك انقسام وسط محيط الزفزافي من عائلته وأصدقاءه في الحراك، بين طرف يؤكد على ضرورة تسليم نفسه الى القضاء بعد الحصول على ضمانات بعدم التعرض للتعذيب، وطرف غالب وهو عدم تسليم نفسه بحجة عدم الثقة في الدولة المغربية. في الوقت ذاته، هناك أخبار تفيد بتسليم نفسه بعد المسيرة المليونية المرتقبة يوم 20 يونيو المقبل.

وعمليا، سيشكل اعتقال ناصر الزفزافي منعطفا في الحراك الشعبي في الريف، فمن جهة قد يزيد من التوتر والاحتقان وتحويله الى رمز حقيقي، ومن جهة ثانية ستكون المحاكمة مثيرة حيث سيتم طرح مدى توظيف الدين من طرف الدولة وليس فقط عرقلة الصلاة.

وأعلنت الدولة المغربية اليوم السبت عن اعتقالات قاربت العشرين في صفوف نشطاء الريف، ووجهت لهم التهمة الكلاسيكية والتاريخية وهي التمويل من الخارج لضرب زعزعة النظام.

وتشهد مدن الريف والقرى تظاهرات ومواجهات استمرت حتى ساعات متأخرة من ليلة أمس خاصة وأنها تزامنت مع اليوم الأول من شهر رمضان. ويجهل التطورات التي قد يشهدها حراك الريف لاسيما في ظل انتقال لهيب الريف الى مدن أخرى.

مقالات ذات صلة

By 

Sign In

Reset Your Password