تكميم الأفواه والاعتداء على وزير والتعري ومنع البث التلفزيوني من ظواهر البرلمان المغربي بعد دستور 2011

صورة من التلفزيون لأعضاء مجلس المستشارين وقد كمموا أفواههم

بدأ المجلس التشريعي المغربي بشقيه، المستشارين والنواب يسجل ظواهر جديدة على تقاليد وأعراف هذا المجلس وآخرها، قيام مجموعة من أعضاء المعارضة  في مجلس المستشارين  بتكميم أفواهمم بأشرطة لاصقة تنضاف الى حالات الاعتداء والتعري والنوم.

وقام أعضاء مجلس المستشارين اليوم بتكميم أفواههم بأشرطة لاصقة في رد فريد من نوعه على قرار يعتبر فريدا من نوعه بعد مغرب مرحلة ما بعد الربيع العربي ودستور 2011 والمتمثل في قرار رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران عدم البث التلفزيوني لما يعرف ب “الإحاطة علما” وهي نقط نظام التي يقوم بها الأعضاء في ردهم على قرار الحكومة.

ولم يوضح رئيس الحكومة الأسباب التي دفعته الى رفض البث التلفزيوني، علما أنه إجراء يمنع الرأي العام من متابعة أنشطة المجلس التشريعي. واعتبر مستشارو المعارضة الإجراء بالدكتاتوري وكان الرد الفريد من نوعه على شاكلة تكميم الأفواه.

وقد يكون قرار ابن كيران عائد الى وعييه بأنه يفقد أعصابه خلال الرد على المستشارين ورهان هؤلاء على محاصرته بأسئلة تعجيزية وفضح تناقضاته، مما يجعل صورته تستمر في الاهتزاز أمام الرأي العام المغربي.

وهذا الإجراء والرد عليه بتكميم الأفواه يعتبر من الظواهر الجديدة التي يشهدها المجلس التشريعي بشقيه المستشارين والنواب. ويضاف الى ظاهرة أخرى وهي الاعتداء على وزير الصحة الحسين الوردي في قبة البرلمان، وهو أول اعتداء من نوعه في تاريخ البرلمان المغربي.

وفي الوقت ذاته، شهد المجلس التشريعي مع الحكومة الجديد قيام مستشار من المعارضة وهو الراضي المنتمي الى الحزب الدستوري بتعرية بطنه أمام الكاميرا خلال بث جلسة أسئلة في المجلس ليرد على رئيس الحكومة بأنه ليس فاسدا “وليس في كرشه العجينة” وهو التعبير لنفي تورط الإنسان في الفساد في المغرب. كما سجل البرلمان تهديد رئيس الجلسة لآخر بالضرب بالسكين.

مقالات ذات صلة

By 

Sign In

Reset Your Password