جنوب إفريقيا تشن حربا دبلوماسية ضد المغرب وزامبيا تستقبل زعيم البوليساريو في حين كان يجري الحديث عن زيارة الملك لها

رئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما والأمين العام لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي

على بعد ثلاثة أسابيع من انعقاد القمة الإفريقية، شنت جنوب إفريقيا هجوما قويا على المغرب بسبب نزعا الصحراء، لكن المفاجأة تبقى هي استقبال زامبيا للأمين العام لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي في الوقت الذي كان يفترض أن يقوم الملك محمد السادس بزيارة الى هذا البلد الإفريقي وتأجلت.

وكان إبراهيم غالي قد زار يوم الجمعة من الأسبوع الماضي جنوب إفريقيا وتباحث مع رئيسها جاكوب زوما، هذا الأخير الذي تعهد بالدفاع عن جبهة البوليساريو بما فيه ما اعتبره “تصفية الاستعمار” في الصحراء. وكانت تصريحات زوما شديدة اللهجة ضد المغرب. ويؤكد هذا تزعمه للتيار الذي يرفض عودة المغرب الى الاتحاد الإفريقي.

وانتقل إبراهيم غالي الى زامبيا يوم الاثنين من الأسبوع الجاري، وتعتبر زيارته مفاجئة بكل المقاييس لسببين رئيسيين، الأول وهو أن وزارة الخارجية المغربية كانت قد أكدت في بيان لها خلال يوليوز الماضي بأن زامبيا قد سحبت اعترافها بما يسمى الجمهورية الصحراوية. لكن زامبيا تراجعت عن عملية لاسحب.

ويتجلى السبب الثاني في أن زامبيا استقبلت رسميا زعيم البوليساريو كرئيس دولة يوم الاثنين 9 يناير الجاري في الوقت الذي كانت الخارجية المغربية تؤكد زيارة الملك محمد السادس الى هذا البلد الإفريقي ستتم يوم 9 ديسمبر الماضي، وأجلت بشكل مفاجئ بعدما زار رئيس زامبيا في اليوم نفسه جنوب إفريقيا. وقالت الدبلوماسية المغربية أن الملك سيزور هذا البلد خلال يناير الجاري، لكن ما حصل هو زيارة زعيم البوليساريو لهذا البلد.

ولم تصدر الخارجية المغربية حتى الآن توضبحات حول الموقف المثير لدولة زامبيا، سواء الغموض الذي يكتنف ظروف إلغاء الملك لزيارته وكذلك التراجع عن سحب الاعتراف بالبوليساريو كدولة.

مقالات ذات صلة

By 

Sign In

Reset Your Password