حاملة طائرات “كوزنتسوف” الروسية مرت عبر مضيق جبل طارق تحت مراقبة مغربية والحلف الأطلسي

حاملة طائرات روسية الأميرال كوزينيتسوف

مرت حاملة الطائرات الروسية “كوزنتسوف” بالقرب من المياه الإقليمية المغربية في المتوسط وعبرت مضيق جبل طارق في طريقها الى الشمال الروسي، وكانت تحت مراقبة دقيقة لسلاح الجو والبحر الأطلسي وكذلك المغربي.

وشاركت حاملة الطائرات الضخمة في الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي خلال الشهور الماضية، حيث رفعت موسكو من القطع الحربية بحرا وبرا لتفكيك أوصال داعش وحركات متطرفة أخرى وكذلك المعارضة المسلحة المعتدلة.

ولم يسبق لموسكو منذ نهاية الحرب الباردة أن أرسلت الى البحر المتوسط قطع بحرية كثيرة وكبيرة مثل سنة 2016. وترتب عن هذا ارتفاع سفن الحلف الأطلسي لمراقبة النشاط العسكري الروسي.

ومن ضمن المناطق التي خضعت للمراقبة الدقيقة عبور السفن الحربية ومنها حاملة الطائرات “كوزنتسوف” عبر مضيق جبل طارق وبالقرب من المياه المغربية، خاصة وأن هذه السفينة الضخمة قد رست في الجزائر عندما كانت متوجه الى شواطئ سوريا. وكان من المرتقب أن ترسو في سبتة، ولكن الحلف الأطلسي احتج على اسبانيا ورست في الجزائر.

وخلال الأيام الماضية، مرت “كوزنتسوف” بمعبر مضيق جبل طارق ورافقتها عن بعد ست سفن حربية للحلف الأطلسي، كما أن المغرب خصص فرقاطتين للمراقبة حتى مرت حاملة الطائرات.

وبقيت سفينة حربية روسية في المدخل الغربي لمضيق جبل طارق في المياه الدولية وغير بعيدة عن شواطئ اسبانيا والمغرب. وتحافظ روسيا على تواجد حربي مسلح في هذه المنطقة بسبب احتضان قاعدة روتا بإقليم قادش الإسباني نظام صواريخ حرب النجوم أو الدرع الصاروخي.

وبعد زيارة الملك محمد السادس الى موسكو السنة الماضية والتوقيع على التعاون العسكري، وكان يعتقد أن روسيا قد تطلب من المغرب تسهيلات عسكرية مثل رسو بعض سفنها كما فعلت في سبتة المحتلة وفي الجزائر، لكن هذا لم يحدث.

مقالات ذات صلة:

نوفمبر 2013

أكبر سفينة حربية روسية قبالة شواطئ شمال المغرب بسبب عودة الحرب الباردة بين موسكو وواشنطن

17 ديسمبر 2013

سفن روسية تقودها حاملة الطائرات الأدميرال كوزنيتسوف إلى المتوسط والأطلسي في مهام تدريبية ضد التهديدات الجديدة

10 مارس 2016

تمركز حربي بحري روسي لا سابق له في المتوسط في محاولة للحسم الملف السوري عسكريا واحتمال تدخل في ليبيا

مقالات ذات صلة

By 

Sign In

Reset Your Password