رغم الحراسة المغربية والإسبانية، أكثر من مائة مهاجر يقتحمون أسوار مليلية

مهاجرون بقوا عالقين في الأسوار الفاصلة

نجح أكثر من مائة مهاجر إفريقي يومه الثلاثاء من اجتياز أسوار مليلية المحتلة رغم الحراسة المكثفة من الجانب المغربي والإسباني. وكانت سلطات مدريد تترقب عمليات التسلل اعتقادا منها باستغلال المهاجرين أعياد رأس السنة وتخفيض الحراسة.

وتفيد وزارة الداخلية الإسبانية بقيام حوالي 200 مهاجر التسلل من الأسوار، ونجح نصفهم، وبالضبط 102 الذين توجهوا الى مراكز إيواء المهاجرين غير النظاميين.

ولجأ المهاجرون هذه المرة الى تقنية جديدة وهي إعداد أحذية بها آليات حديدة لتجاوز الأسوار السلكية وخاصة الشفرات، وقد نجحوا في تجاوز الأسوار بشكل لم يسبق من قبل. في الوقت ذاته، اقتحموا الأسوار هذه المرة من منطقة بني أنصار الآهلة بالسكان والتي لا تفصلها سوى أمتار، عكس المرات السابقة التي كانوا يلجأون فيها الى المناطق المعزولة وغير الآهلة بالسكان لتجاوز الأسوار.

وكان الحرس المدني ينتظر مثل هذه العمليات، ويوسد وسط المهاجرين أنه كلما كانت أعياد في اسبانيا خفت الحراسة في الأسوار.

ورغم رفع المغرب واسبانيا الحراسة في حدود مليلية ومنها بناء المغرب لسور ثالث ضد على مطلب سيادته في المدينة، تبين أرقام المهاجرين الذين تسللوا الى مليلية طيلة السنة، ويفوق عددهم ألفين صعوبة منع هذه الظاهرة.

 

مقالات ذات صلة

By 

Sign In

Reset Your Password