ساركوزي يترشح لرئاسة فرنسا ليكون أول رئيس سابق يراهن على العودة وأول مرشح اعتقلته الشرطة بتهمة الفساد

الرئيس السابق والمرشح للرئاسة نيكولا ساركوزي

أعلن نيكولا ساركوزي ترشحه للانتخابات الرئاسية الفرنسية يوم الاثنين من الأسبوع الجاري، ويأتي ترشحه في وقت يحقق معه القضاء في عدد من ملفات الفساد، وسبق وأن اعتقلته الشرطة بسبب ملف جنائي.

وأعلن نيكولا ساركوزي وهو رئيس سابق لفرنسا  أنه سيخوض الانتخابات التمهيدية للفوز كمرشح لليمين والوسط، حيث سيواجه بعض الوجوه اليمينية المعروفة مثل آلان جوبيه.

ويعتبر ترشيح ساركوزي استثنائيا في تاريخ الرئاسة الفرنسية وخاصة خلال العقود الأخيرة. فمن جهة، يعتبر المرشح الذي سبق وأن شغل منصب الرئاسة ما بي سنتي 2007-2012، ويعود مرة ثانية في محاولة للفوز برئاسة البلاد.

وفي الوقت ذاته، يعتبر أول مرشح لرئاسة البلاد اعتقلته الشرطة للتحقيق معه بتهمة الفساد، كما يتابعه القضاء في ملفات متعددة متعلفة بالفساد المالي الانتخابي. وجرى اعتقاله يوم فاتح يوليوز 2014، كما استدعاه القضاء مرات عديدة وآخرها يوم 16 فبراير الماضي بتهمة تلقي أموال من ليبيا لحملته الانتخابية. ومن شأن عودة ساركوزي لرئاسة فرنسا، أن تخسر كدولة الكثير بحكم الملف القضائي لساركوزي.

ويقدم ساركوزي الخطوط العريضة لترشيحه في كتاب بعنوان “كل شيء من أجل فرنسا” يتضمن فصولا وهي “تحدي الحقيقة” و”تحدي الهوية” و”تحدي المنافسة” و”تحدي السلطة” و”تحدي الحرية”.

ويتخوف الكثير من السياسيين وجزء من الرأي العام من عودة ساركوزي الى رئاسة البلاد لأنه سيعتمد على خطاب شعبوي في ملفات مثل الهجرة وتسيير الشأن الديني الإسلامي، حيث يتبنى أطروحات تقترب من الجبهة الوطنية العنصرية بزعامة ماري لوبين.

مقالات ذات صلة

By 

Sign In

Reset Your Password