سجن عكاشة يشهد محاولة تمرد على شاكلة سجون أمريكا اللاتينية من فرار جماعي والاستيلاء على الأسلحة

مشهد من تدخل الأمن في سجن عكاشة/الأول

وسط التوتر الاجتماعي جراء غياب الأمن ومأسسة سرقة ممتلكات الشعب عبر ما يسمى “خدام الدولة”، لم يكن ناقصا سوى مشاهد إجرام على طريقة ما يجري في سجون أمريكا اللاتينية مثل الهندوراس وفنزويلا، وهو ما حدث في سجن عكاشة نتيجة مخطط هروب جماعي عبر إضرام النار.

وحسب الرواية الرسمية التي قدمها مدير السجون في المغرب محمد الصالح التامك فقد أقدم نزلاء مركز الإصلاح والتهذيب في عين السبع بكعاشة في الدار البيضاء مساء الخميس من الأسبوع الجاري على إضرام النار في الأفرشة بهدف دفع الموظفين للتدخل والقيام لاحقا بمهاجمتهم والفرار.

والخطير في الأمر هو ما كشف عنه أن بعض السجناء حاولوا تكسير باب مكان مستودع الأسلحة بغية استعمالها في مواجهة الموظفين، وبعدما فشلوا لجأوا الى الحجارة. وتطلبت عملية إرساء الأمن في المؤسسة تدخل مختلف القوى الأمنية من شرطة ودرك وموظفي السجون وجنود، الأمر الذي يبرز مدى خطورة الوضع.

ويجهل الحصيلة الحقيقية للجرحى حتى الآن بحكم أن تمردا من هذا النوع وحضور قوات متعددة لمواجهته قد يكون تسبب في إصابة العشرات بجروح متفاوتة الخطورة.

وتبرز بعض أشرطة الفيديو التي جرى تصويرها لهذا الحادث أن الأمر أصبح أشبه بتمرد نزلاء سجون أمريكا اللاتينية. والخطير في الأمر، أنه إذا حدث تمرد واحد فهذا سيجشع باقي السجون على محاولات مشابهة خاصة في ظل الاكتظاظ الذي تشهده سجون البلاد.

وإذا كانت البلاد تعيش على إيقاع فضائح مثل السطو على ممتلكات الشعب تحت يافطة “خدام الدولة” ، والناس تطلب إرساء الأمن بعد ارتفاع ظاهرة “التشرميل” بشكل غير مسبوق في تاريخ البلاد، وتحول المغرب الى فضاء لاستقبال أزبال الأوروبيين، الآن يعيش فصلا جديدا وهو محاولة تمرد على شاكلة ما يجري في أمريكا اللاتينية.

مقالات ذات صلة

By 

Sign In

Reset Your Password