في أسوأ اعتداء دموي في تاريخ الولايات المتحدة، أمريكي يقتل 50 شخصا في هجوم على نادي مثلي في أورلاندو، والأسباب قد تكون دينية

الشرطة والإسعاف أمام الملهى الليلي في أورلاندو

أعلن رئيس بلدية أورلاندو في ولاية فلوريدا بادي داير الاحد ان حصيلة ضحايا اطلاق النار في ملهى للمثليين في المدينة ارتفعت الى 50 قتيلا و53 جريحا. ويعتبر هذا الحادث أسوأ  اعتداء في تاريخ الولايات المتحدة.

وكانت الحصيلة السابقة أفادت بوقوع 20 قتيلا ونحو أربعين جريحا. ونقلت شبكات تلفزيون عدة ان المعتدي الذي قتل في تبادل لاطلاق النار مع الشرطة يدعى عمر متين وهو أميركي من أصل أفغاني.

واعتبر اطلاق النار هذا الاسوأ والاكثر دموية في تاريخ الولايات المتحدة، وسبقت أن شهدت الولايات المتحدة عمليات إطلاق نار مماثلة خاصة خلال لاسنوات الأخيرة، استهدفت الجامعات ومراكز التسويق، لكن هذه أول مرة يحصل فيها اعتداء بهذا الحجم والحصيلة.

وبسبب ضخامة المجزرة طلب عمدة المدينة من حاكم ولاية فلوريدا اعلان حالة الطوارىء، وهو الامر الذي فعله بالنسبة لمدينته، ما يتيح له اتخاذ اجراءات اضافية.

ودعا إمام مسجد في المدينة خلال المؤتمر الصحافي مع رئيس بلدية أورلاندو السكان الى الهدوء، ووسائل الاعلام الى عدم التسرع في تحديد دوافع مطلق النار. ونظرا للأصول الأفغانية للمعتدي، هناك تخوف من انتقام من المسلمين بعد هذا الحادث.

 

مقالات ذات صلة

By 

Sign In

Reset Your Password