قرار الملك بإقالة ابن كيران بين الترحيب والرفض ورئيس الحكومة المقبل يحمل مسبقا لقب ابن عرفة

رئيس الحكومة المقال ابن كيران والى جانبه كل من الرميد والرباح المرشحين لشغل منصبه

يخلف قرار الملك محمد السادس المتخذ يوم الأربعاء 15 مارس 2017 بإقالة عبد الإله ابن كيران من منصب رئيس الحكومة المكلف وتعيين شخصية ثانية من الحزب ذاته نقاشا وجدا كبيرين في شبكات التواصل الاجتماعي بين مرحب بالقرار الملكي ومعارض له، وبين من يقول “من سيكون ابن عرفة العدالة والتنمية؟

واتخذ الملك محمد السادس بعد عودته من إفريقيا قرار إعفاء ابن كيران من تشكيل الحكومة بعد فشل دام خمسة أشهر من المفاوضات، وبرر القرار بأنه يدخل ضمن صلاحياته الدستورية كما أنه نابع من الحرص على مصالح البلاد.

ويخلف القرار جدلا قويا في شبكات التوصل الاجتماعي خاصة في ظل عدم رد فعل من طرف حزب العدالة والتنمية، حيث اكتفى ابن كيران بتوجيه أمر الى أعضاء الحزب بعدم التعليق على القرار الملكي.

وانقسم الرأي العام الرقمي، نسبة الى نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي، الى قسمين، الأول يرحب بالقرار الملكي ويعتبره يصب في مصلحة البلاد، وعمليا، نسبة محدودة هي التي تدافع على القرار. أما القسم الثاني يتحفظ أو يرفض القرار، معتبرا أنه يفرغ “الديمقراطية المغربية على علتها” والانتخابات من مفهومها الحقيقي. ويؤكد هذا القسم أن قرار اختيار شخصية ثانية كان يجب أن يناط بالحزب ويعلن عنه وليس القصر الملكي.

وبدأ التساؤل عن الشخصية السياسية التي تتولى تشكيل الحكومة، وتنحصر بين وزير الخارجية السابق سعد الدين العثماني ووزير التجهيز عزيز الرباح ووزير العدل مصطفى الرميد. وبدأ نشطاء شبكات التواصل في تسمية هذه الشخصية بلقب تبخيسي وهو “من سيكون ابن عرفة الجديد”؟ وذلك في إشارة الى محمد بن عرفة الذي نصبته الإدارة الفرنسية سلطانا للمغرب بعد نفي الملك محمد الخامس سنة 1953.

By 

Sign In

Reset Your Password