ليست قارة أطلنتيس الأسطورية، علماء يعثرون على قارة جديدة مغمورة بالمياه ومن أراضيها نيوزلندا وكاليدونيا الجديدة

صورة تضم القارات ومنها زيلنديا بالقرب من أستراليا

اعتقد العلماء أنهم اكتشفوا قارة جديدة معظم أراضيها تحت مياه المحيط الهادي ويتعلق بقارة زيلنديا التي من أراضيها فوق اليابسة نيوزيلندا وكاليدونيا الجديدة. ومثل هذه الاكتشافات تدفع الى تغيير مناهج التدريس وكذلك تصور الإنسان للجغرافية.

ونشر علماء من تخصصات مختلفة مثل الجغرافية وجيولوجيا من المركز العلمي لنيوزيلندا دراسة جديدة تؤكد وجود قارة تبلغ حوالي 4،9 مليون كلم مربع في المحيط الهادي. وتضيف الدراسة التي استغرقت عشرين سنة من البحث العلمي أن قرابة 500 ألف كلم مربع هي البارزة منها وبالضبط نيوزيلندا بحوالي 268 ألف كلم مربع وكاليدونيا الجديدة ب 232 ألف كلم مربع.

وتذهب الدراسة الى أن هذه القارة تكونت عندما انقسمت القارة الكبرى كوندوانا منذ 80 مليون سنة وأعطت القارت الحالية، ولكن قارة زيلنديا غرقت بالكامل منذ 30 مليون سنة، وبرزت لاحقا بعض أراضيها التي هي الآن نيوزيلندا وكاليدونيا الجديدة.

ويعتبر اكتشاف هذه القارة تحديا للبحث العلمي، فالقارات السابقة كانت معروفة واكتشافها مثل القارة الأمريكية يطرح جدلا سياسيا أكثر منه علمي، لأن بالنسبة للأوروبيين الاكتشاف يعني معرفة وجود قارة، بينما بالنسبة للسكان الأصليين للقارة فيعني فقط لقائهم بحضارات أخرى. لكن في حالة زيلنديا فالأمر يعتبر العثور على قارة غمرتها المياه ولم تكن معروفة من قبل للبشرية.

وتركز جماعات البحث العلمي منذ عقود على البحث عن قارات صغيرة في المحيط الهادي غمرتها المياه خلال عشرات الملايين من السنين في الماضي، وتستعمل أقمارا اصطناعية وسفن علمية.

مقالات ذات صلة

By 

Sign In

Reset Your Password