مجزرة إرهابية جديدة في فرنسا تخلف مقتل 84 شخصا

ضحايا بعد المجرة الإرهابية/رويترز

عادت فرنسا لتشهد مجزرة إرهابية جديدة خلفت مقتل 84 شخصا وعشرات الجرحى بعدما أقدم إرهابي على دهس مواطنين في مدينة نيس السياحية بشاحنة كبيرة، وهذه هي المرة الثالثة التي تتعرض فيها فرنسا الى اعتداء إرهابي كبير منذ السنة الماضية.

وتؤكد وسائل الاعلام قيام مواطن فرنسي من أصول مغاربية “تونسية” بدهس الناس ليلة الخميس وفتح النار على آخرين. واستطاعت قوات الأمن قتله في آخر المطاف لكنه بعدما تسبب في مجزرة حقيقية بمقتل 84 شخصا، بينما وجود جرحى في حالة خطيرة، قد يرفع من نسبة القتلى.

ويوجد بين القتلى رجال ونساء وأطفال. ومما رفع من نسبة القتلى هو استعمال الإرهابي الشاحنة لدهس الناس على مسافة قاربت كيلومترين.وهذه هي المرة الثانية التي يتم فيها توظيف وسيلة نقل وشحن في عملية إرهابية.

وخلال تنفيذ عملية الاعتداء، كانت نيس تشهد انطلاق الألعاب النارية احتفالا بالعيد الوطني الذي يصادف 14 يوليوز، مما زاد من تشتت انتباه المواطنين، ولهذا كانت العملية الإ{هابية مرتفعة الضحايا.

وتزامن الاعتداء الإرهابي والعيد الوطني الذي تعيشه فرنسا، مما زاد من صدمة الفرنسيين الذين كانوا يعتقدون بنهاية الإرهاب في بلدهم.

وتعيش فرنسا تحت الصدمة، وهو ما أعرب عنه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولند فيخطاب موجه الى الشعب ليلة الخميس، حيث قال أن البلاد تتعرض لحرب من طرف المتطرفين الإسلاميين.وقام بتمديد حالة الاستثناء التي تشهدها البلاد، وكان مرتقبا أن تنتهي يوم 26 من الشهر الجاري.

وكشفت وزارة الداخلية عن هوية الإرهابي الذي قام بهذه المجزرة، إذ يبلغ 30 سنة من العمر وهو فرنسي من أصول تونسية، ولم يكن يشتبه في انتماءه للمتطرفين أو شبهات الإرهاب بل جرى اعتقاله سابقا في قضايا إجرام عادية. ولم تعلن المنظمة الإ{هابية القاعدة أو داعش مسؤوليتها عن الاعتداء حتى الساعات الأولى من صباح الجمعة.

وتحولت فرنسا الى الدولة الأكثر تعرضا للإرهاب في الاتحاد الأوروبي، حيث شهدت محاولات متعددة. إذ تعتبر هذه المجزرة هي الثالثة من نوعها التي تشهدها فرنسا خلال سنة ونصف، وكانت الأولى خلال يناير الماضي بالهجوم على أسبوعية شارلي إيبدو، ولقي 16 شخصا حتفهم، ثم وقعت اعتداءات مسرح باتكلان وفتح النار ضد مقاهي، حيث انتهت بحصيلة ثقيلة جدا فاقت 130 قتيلا. وهذا هو الاعتداء الثالث مخلفا 84 قتيلا، وكانت هناك محاولا أخرى منها اغتيال شرطيين على يد متطرف.

مقالات ذات صلة

By 

Sign In

Reset Your Password