هل سيقتني المغرب منظومة الدفاع إس 400 كتتويج للمفاوضات العسكرية بين الرباط وموسكو لتحقيق توازن مع الجزائر واسبانيا

صورايخ إس 400

بدأت مجموعة من الدول الرهان على اقتناء منظومة الدفاع الجوي الروسي إس  تريونف400، وفي ظل التعاون الروسي-المغربي، هل سيقدم الجيش المغربي على اقتناء هذه الصواريخ التي قد تخلق له توازنا كبيرا مع الجزائر وخاصة من اسبانيا.

وتفيد تقارير خاصة بالتحاليل العسكرية كيف تراهن دول تعد في خانة أصدقاء الولايات المتحدة على اقتناء صواريخ إس 400 تريونف من روسيا، ومن أكبر المفاجأت تصميم العربية السعودية على شراء وحدات من سلاح الدفاع الجوي إس 400، وسبقتها تركيا الى صفقة مماثلة رغم عضويتها في منظمة شمال الحلف الأطلسي.

وفي حالة اقتناء المغرب لهذه المنظومة الصاروخية، سيكون قد أكمل بشكل كبير أمنه القومي في مواجهة كل من الجزائر وكذلك اسبانيا، حيث سيعمل على التقليل من التفوق الجوي الإسباني وكذلك الجزائري.

وباعت روسيا إس 400 تريونف الى كل من تركيا وتعتزم بيعها الى إيران وكذلك الى السعودية، وهذا يعني أنها تبيعها لحلفاءها ولدول ليست حليفة مثل السعودية. ووفق المنطق الروسي، فبيع هذه الصوارخ للجزائر لا يعني عدم بيعها الى المغرب.

وعمليا، تقتني الجزائر سلاحها من روسيا بما فيها الغواصات، لكن موسكو لم تعارض في بيع غواصة حربية الى المغرب بل تشجعه على ذلك بما فيه تسهيل قروض لاقتناءها. ويجهل المستوى الذي وصلت إليه المفاوضات العسكرية بين المغرب وروسيا في أعقاب زيارة الملك محمد السادس الى موسكو خلال السنة الماضية.

وعزز المغرب من سلاح الجو  خلال السنوات الأخيرة خاصة بعد اقتناءه طائرات ف 16 الأمريكية، لكن مازال لم يعزز بشكل كبير دفاعاته الجوية، مما يجعل هذا النوع من الصواريخ إس 400 قادرة على منحه قوة دفاعية حقيقية أمام كل من اسبانيا والجزائر.

 

By 

Sign In

Reset Your Password