واشنطن تجمد بيع قنابل عنقودية استعملتها السعودية وعاصفة الحزم في قتل المدنيين في اليمن وقد تشكل دليلا لمحاكمتها

من نتائج قصف عاصفة الحزم ضد المدنيين

قررت الولايات المتحدة الأمريكية وقف بيع بعض الأسلحة ومنها القنابل العنقودية للعربية السعودية بسبب الجرائم ضد المدنيين في اليمن، وهذا القرار يلقي الضوء على الجرائم التي ارتكبتها عاصفة الحزم ضد المدنيين في حرب جرى اعتبارها بمثابة فسحة، والآن تحولت الى مستنقع للدول التي شنت الهجوم.
وكشفت المجلة الأمريكية فورين بوليسي عن قرار البيت الأبيض وقف تصدير القنابل العنقودية الى الرياص نتيجة استعمال سلاح العربية السعودية هذه الأسلحة في قصف المدنيين في اليمن.
ويأتي قرار واشنطن بعد قرار مشابه لحكومة لندن بفتح تحقيق حول استعمال أسلحة بريطانية في ضرب المدنيين في اليمن. وفي الوقت ذاته، بعد توصية البرلمان الأوروبي للدول الأعضاء بعدم بيع الأسلحة للسعودية بسبب حرب اليمن.
ويشكل القرار الأمريكي ضربة قوية للعربية السعودية، إذ بعد بدء واشنطن مراجعة العلاقات السياسية مع الرياض واعتبارها ثانوية في الأجندة الأمريكية وتحميلها مسؤولية التطرف الديني في العالم، تتخذ الآن هذا القرار. كما يأتي بعد قرار الكونغرس الأمريكي السماح ببدء محاسبة العربية السعودية بالتسبب بطريقة أو أخرى في التفجيرات الإرهابية 11 سبتمبر.
وذهبت وسائل إعلام عربية مثل “رأي اليوم” التي يديرها عبد الباري عطوان الى اعتبار القرار وراء ميل السعودية الى المفاوضات لإنهاء الحرب، والخطير أنه سيشكل أرضية لملاحقة القيادة السعودية أمام المحاكم الدولية بتهمة جرائم ضد الإنسانية.
ويأتي القرار بعد الحملةالتي شنتها هيومن رايتس ووتش على الأسلحة المحرمة دوليا في الحرب ضد اليمن وتلك التي توقع ضحايا في صفوف المدنيين سواء القتلى أو المعطوبين. كما شجبت الأمم المتحدة استعمال أسلحة محرمة ضد اليمن.
وتقود العربية السعودية الملكيات العربية تحت عنوان “عاصفة الحزم” بما فيها مشاركة المغرب ضد الحركة الحوثية والجيش اليمني الموالي لعبد الله صالح. وبعد سنة وثلاثة أشهر، فشلت عاصفة الحزم في حسم الحرب، والآن تبحث السعودية عن الحل السلمي.

مقالات ذات صلة

By 

Sign In

Reset Your Password