وزير التعليم السابق العلوي: الأمية تجعل المغرب يحتل مراكز متأخرة في التنمية البشرية

الأسود حول سوداوية التعليم

اعترف وزير التعليم الأسبق إسماعيل العلوي بآفة الأمية التي تنخر المغرب، مشيرا الى أن محاربة هذه الآفة يتطلب ميزانية تعادل الميزانية التي تخصصها الدولة للتعليم، وهي الظاهرة التي تجعل المغرب في أسفل التنمية البشرية.

وفي لقاء حول محو الأمية، قال إسماعيل العلوي، وفق الصحافة المغربية، باعتماد الدولة 60 مليار درهم للتعليم برسم سنة 2018 وفي المقابل لم تخصص ميزانية مقبولة لمحور الأمية.

وأضاف هذا المسؤول الذي يشغل منصب رئيس اللجنة العلمية بالوكالة الوطنية لمحو الأمية في تقديمه للخطوط العريضة لمناظرة وطنية حول محو الأمية  والرهان على تقليص هذه النسبة من 32% الى 10% في ظرف 2026. وطرح ضرورة تخصيص ميزانية تعادل ميزانية التعليم إذا أراد المغرب محو الأمنية في البلاد.

وعمليا، يبقى من الصعب على المغرب محو الأمية بشكل فعال لسببين، الأول وهو غياب خطة لمحو هذه الظاهرة التي تتغدى على حرمان الأطفال من التعليم ولاسيما في المجال القروي، والسبب الثاني هو غياب خبراء مغاربة ينطلقون من الواقع الاجتماعي للبلاد لتسطير برامج ذات مردودية في هذا الشأن.

ويعد المغرب من دول العالم القليلة التي فشلت في محو الأمية، ويحتل مراكز متدنية في العالم العربي وإفريقيا والعالم، وهي مراتب لا تعكس موقعه الجغرافي وتاريخه الغني. وتعتبر الأمية من العوامل التي تدفع بالأمم لمتحدة الى تصنيف المغرب في درجات متأخرة من سلم التنمية البشرية، وفق تصريحات الوزير السابق.  وإذا كان الرأي العام المغربي يتحدث في الماضي عن محو الأمية، فالحديث في الوقت الراهن يدور حول تراجع جودة التعليم العمومي الذي يفرز أشباه الأميين.

By 

Sign In

Reset Your Password