وسط تنديد بالخروقات، محكمة الاستئناف في الدار البيضاء تباشر محاكمة الصحفي المهداوي ونشطاء الريف

مدير الجريدة الرقمية حميد المهداوي

عاشت محكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء يوم الثلاثاء فصلا جديدا من محاكمة حميد المهداوي مدير الجريدة الرقمية “بديل” وكذلك محاكمة نشطاء الحراك الريفي، حيث تميزت بمواجهات وخروقات كثيرة.

وجاءت محاكمة المهداوي في ملف ما يعرف باتصالات شخص من الخارج يخبر المهداوي بوجود دبابات روسية للريف، وهو ما اعتبرته النيابة العامة مسا بالأمن القومي للبلاد الى مستوى استعمال تعابير واتهامات خطيرة مثل “الخيانة”. ورد المهداوي بقوة على هذه الاتهامات، مبرزا وطنيته عبر كتاباته ضد الفساد الذي ينخر مؤسسات البلاد ويهدد استقرارها وأنه كان يعبر عن هذه المواقف عندما كان حرا طليقا.

ونقلت جريدة بديل أن محكمة الاستئناف بالدار البيضاء طردت الزميل المهدوي من قاعة المحكمة بعد أن احتج على ما صدر عن ممثل النيابة العامة في حقه. وهدد الزميل المهدوي بالدخول في إضراب عن الطعام والماء والسكر احتجاجا على اتهامه بالخيانة وتهديد أمن الدولة.

وكانت المحاكمة قد شهدت توترا منذ البداية بعدما مسحت هيئة المحكمة وبدون استشارة مع هيئة الدفاع لقناة التلفزيون الرسمي بتصوير جلسات المحاكمة، وهو ما جعل المهداوي يرفض بشدة، لاسيما بعدما منعت قوات الأمن السماح للصحافة وأفراد عائلته بضحور الجلسات.

وجرت أطوار محاكمة عدد من النشطاء الريفيين ومنهم نبيل أحمجيق أحد قادة الحراك، ومن المفارقات هو وضع النشطاء المعتقلين في قفص زجاجي بلون شبه أسود لمنع رؤية النشطاء الذين يوجد الكثير منهم في إضراب عن الطعام. كما جرى منع العائلات من حضور الجلسة باستثناء عضوين من كل عائلة، وهو ما أثار احتجاجات وتنديدا واسعا. وجرى تأجيل كل م المحاكمتين لمدة أسبوعين.

By 

Sign In

Reset Your Password