وسط صمت رسمي، بدء وصول أفراد بعثة المينورسو الى الصحراء الذين كان المغرب قد طردهم

الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون رفقة قوات المينورسو

وصلت المجموعة الأولى من عناصر بعثة المينورسو الى العيون في انتظار وصول باقي أفراد البعثة خلال الأيام المقبلة والذين سبق للمغرب وأن طردهم. وتأتي هذه العودة في ظل صمت مغربي مطلق.

وصرح الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دو جاريك الخميس من الأسبوع الجاري بوصول25 من أفراد بعثة المينورسو الى مدينة العيون مساء الأربعاء بعد اتفاق مع المغرب. ودون تقديم أرقام محددة، تحدث عن التحاق موظفين آخرين من المينورسو بالصحراء خلال الأيا المقبلة لاستئناف مهامهم التي كانوا يقومون بها سابقا.

ويأتي قبول المغرب بعودة المينورسو تطبيقا لقرار 2285/2016 الذي نص على عودة جميع الموظفين بدون قيد أو شرط. وكان قرار مجلس الأمن المصادق عليه نهاية أبريل الماضي قد طالب بهذه العودة، ولوح بإجراءات ضد المغرب إذا لم يرخص بها. وكان القرار قد وضع المغرب في مواجهة المجلس مباشرة.

وسيجتمع مجلس الأمن الدولي نهاية الأسبوع المقبل لمعالجة ملف عودة المينورسو، وقد استبق المغرب الاجتماع وقبل بعودة هذه القوات الأممية.

وكان المغرب قد قام بطرد موظفي الأمم المتحدة من الصحراء في أعقاب زيارة الأمين العام لألأمم المتحدة بان كيمون خلال بداية مارس الماضي الى موريتانيا والجزائر ومخيمات تندوف، ووصف الوجود المغربي بالمحتل، مما دفع بالرباط الى ردة الفعل الشهيرة.

وكان وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار قدأكد خلال لقاءه مع بان كيمون منتصف شهر مارس الماضي، وهو اللقاء العاصف، أنه المغرب سيقلص من بعثة الأمم المتحدة ولن يتراجع عن القرار. وكان طرد قرابة ثمانين من الموظفين المدنيين.

وعمليا، تلتزم الدولة المغربية بكل مكوناتها الصمت ولم تقدم توضيحات الى الرأي العام المغربي حول هذه العودة والشروط الي قد تكون فرضت من هذا الطرف أو ذاك.

مقالات ذات صلة

By 

Sign In

Reset Your Password