ميدل إيست آي: رسائل جديدة مسربة: السعودية كانت على وشك غزو قطر

ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز

في تقريرها لموقع «ميدل إيست آي» البريطاني، قالت الكاتبة أوليفيا آلاباستر إن السعودية كانت على وشك غزو قطر، بحسب بريد إلكتروني مسرب ليوسف العتيبة، السفير الإماراتي في الولايات المتحدة، والذي يأتي ضمن مجموعة جديدة من الرسائل الإلكترونية المسربة التي نُشِرت على الإنترنت مساء الأربعاء من جانب جهة مجهولة.

في مايو (آيار) من العام الجاري، اختتم العتيبة رسالته إلى السياسي الأمريكي السابق إليوت أبرامز قائلًا بأن غزو قطر «سيحل مشاكل الجميع فعليًا»، وأن الملك عبد الله كان على وشك فعل ذلك قبل أشهر قليلة من وفاته في يناير (كانون الثاني) 2015.

دا أبرامز مندهشًا مما قاله العتيبة، إذ رد قائلًا «لم أكن أعلم ذلك. الأمر مفاجئ!» وأضاف «كيف يمكن أن يحدث ذلك؟»، مشيرًا إلى أن أعداد المواطنين القطريين تتراوح بين 250 إلى 300 ألف نسمة، في حين يشكل الأجانب النسبة الأكبر من السكان، وأن هؤلاء الأجانب لن يتدخلوا في تلك الحالة، ولن يكون هناك من يقاتل حتى الموت من أجل البلاد.

هنا، علق العتيبة قائلًا «نعم هذا هو الملخص، كان الأمر ليتم بسهولة».

أضاف أبرامز أيضًا أن أوباما لم يكن ليعجبه الأمر، ولكن بالنسبة لترامب ربما يؤيد مثل هذه التحركات العسكرية، وهو ما أيده العتيبة. كان العتيبة بالأساس يرد على اقتراح من أبرامز بأنه على الأردن غزو قطر، وأن ذلك يمثل حلًا لمشكلة الأردن الاقتصادية، وحلًا لمشكلة دعم قطر للتطرف.

الحصار بدلًا من الغزو

وكان إبرامز قد شغل منصب نائب مساعد الرئيس في عهد جورج بوش، بالإضافة لمنصب نائب مستشار الأمن القومي، في حين يعد حاليًا زميلًا بارزًا بمجلس العلاقات الخارجية لشؤون الشرق الأوسط.

وبحسب تقرير «ميدل إيست آي»، فبعد شهر واحد من تاريخ هذه الرسائل، أعلنت السعودية والإمارات ومصر حصارًا اقتصاديًا وسياسيًا على قطر، متهمين إياها بدعم الإرهاب، وهي التهمة التي تنكرها الدوحة.

وكانت كل من السعودية ومصر والبحرين والإمارات قد أعلنت مقاطعتها لقطر في  الخامس من يونيو (حزيران) الماضي، فيما تبعتها عدة دول أخرى، معلنين قائمة مطالب من عدة نقاط كشرط أساسي لعودة العلاقات مع قطر، أبرزها مطالبة قطر بإعلان جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية، ووقف تعاونها مع إيران، بالإضافة لاتهام قناة الجزيرة القطرية بممارسة التحريض ودعم الإرهاب. يُذكر أيضًا أن قطع العلاقات مع قطر مازال مستمرًا، فيما لا يبدو أن هناك تغيرًا ما قد يحدث قريبًا.

وردًا على طلب للتعليق حول صحة تلك الرسائل، قال متحدث رسمي باسم سفارة الإمارات في الولايات المتحدة لميدل إيست آي إنه ليس بإمكانه تأكيد أو نفي صحة تلك الرسائل، في حين رفض ممثل عن أبرامز الرد على طلب الموقع بالتعليق

By 

Sign In

Reset Your Password